السبت، 1 أكتوبر 2011

مسألة الإختلاف بين التيارات الإسلامية

ان اختلاف البعض من المنتمين الى التيارات الاسلامية لا يعنى ان يقف حجر عثرة فى طريق ما يسعون اليه من تطبيق شرعة الله التى ارتضاها لعباده و خاصة انك تختلف مع شخص او مجموعة صغيرة و يجعلك هذا تعمم الحكم على باقى المنتمين لهذا التيار الذى يسعى من زمن الى تطبيق الشريعة و عودة الخلافة الاسلامية و الحكم بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يخشى من هذا الامر أحد رضى بالله ربا و قد قال ان الحكم الا الله ورضى بالسلام دينا ( يا ايها الذين امنوا ادخلوا فى السلم كافة ) اى بجميع أحكامه ( قا ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين ) و رضى بمحمد نبياً و رسولا - مثل هذا لا يرضى عن حكم الله بديلا و لا أظن أحدا من المسلمين يرفض ذلك و الشريعة التى يزعم الزاعمون انها لا تصلح فى هذه الايام فوالله الذى لا اله غيره ان الشريعة التى امر بها الله عز وجل تصلح اى مكان وتصلح اى زمان فقد أصلحت قريش و الروم والفرس و الاتراك - أما الحديث عن الافراد و الاشخاص فان من اعترف بأن الحكم لله وحده و سعى على قدر جهده لتطبيقه أفضل بكثييييييير ممن يريد حصر الدين فى المساجد ثم تباع الخمور و يأكل الناس الربا و ينتشر الفساد المالى و يغيب سيف السلطان و يسب الاقذار الدين و يسبون الرسول على صفحات الجرائد باسم الحرية الممنوحة لكل فرد فى ظل اى حكم مستورد ليبرالى او علمانى او شيوعى / ثم الزعم ان التيارات كانت فى ركود و لم تقل كلمة حق عند سلطان جائر و لم تدع الى مظاهرة لتغيير الظلم فإن أمر مراعاة المصالح و المفاسد باب عزيز لا يفقه أمره الا من وفقه الله لتربية الناس و تعليمهم أمور دينهم لتكون له قاعدة كبيرة تؤمن بأن النجاة فى تطبيق حكم الله عز وجل والحمد لله عدد المتمسكين بدينهم و المتفقون مع التيارات الاسلامية على ان الحل هو تطبيق الشرع كبيييييييييير و ان لم ينتموا الى اى تيار / اما القول ان وجود حكومة اسلامية مرجعيتها كتاب وسنة أمر شكلى فهذا كلام يغنى بطلانه عن ابطاله فلا حاجة للكلام عنه و يكفى فى الرد عليه قول ربى و احق القول قول ربى (ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له و بذلك امرت وانا اول المسلمين )http://www.youtube.com/watch?v=9deGP_gpV90

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق